المقالات

تعليق

مبروك للشباب البطوله اللي شكلها بتصير حكر عليهم
متابع : بواسطة
dc.net.sa

الاخبار والمقالات

dc.net.sa
article

اللجان المستفزه

article

.. تقديم   
 
إذا لم تكن ناضجاً لقبول النقد, فلست ناضجاً لقبول المديح..
لجان الإتحاد والسير عكس الإتجاه
....
   لا أشكٌ ولو للحظة الواحدة في جهود سمو الرئيس العام لرعاية الشباب ونائبه الحثيثة في السعي لتطوير رياضتنا والأخذ بها إلى مصاف الرياضات العالمية, وما سمعناه من سمو الأمير نواف وما نلمسه ونشاهده بالأونة الأخيرة، وما تناوله في معرض حديثه الأخير ليدل دلالة واضحة على أن الرياضة المحلية مقبلة على نهضة كبيرة وتطورات سريعة فملاعبنا تزينت بالمقاعد المريحة, والموارد المالية بدأت بتزايد نحو رفع مداخيل الأندية, والمتابعة مستمرة لحل جميع ماقد يُعيق تقدم رياضتنا, والقادم مٌذهل كما علمنا من سموه الكريم والذي تحدث بكل صراحة وشفافية يحسد عليها, ويجب أن يتعلم ويستفيد منها الأخرون , وبخاصة رؤساء اللجان العاملة بالإتحاد السعودي , فقد اعترف سموه الكريم بالكثير من الأخطاء والقصور متجرداً  رعاه الله من كل المناصب حتى بد أ التغيير بنفسه, وأجزم كما يجزم الكثير أن هذه أولى خطوات النجاح وأن رياضتنا بدأت تسير بإذن الله في الإتجاه الصحيح وستقطف ثمار ذلك قريباً.
  ولكن  كل هذه الجهود الجبارة والمٌكلفة والتي بُذل من أجلها الكثير من الأموال والفكر والوقت لا أجدها تتواكب مع عمل اللجان الرياضية بالإتحاد السعودي, والتي سيطرت على حديث الشارع الرياضي في هذه الأيام حتى وقف الجميع مٌندهشاً ومستغرباً لما يحدث, فهذه اللجان وكأنها تعمل من أجل تأخير تقدم كرة القدم السعودية أو تحاول خدش جمال دوري زين للمحترفين والذي بدأ متلألئا ناصعاً ثم مالبث أن ضعف  وانتكس قبل أن ينتصف كل ذلك بسبب سوء هذه اللجان فهي تعيش في تناقضات وتحرج نفسها بالدخول في متاهات وتخلق لنفسها المشاكل حتى أصبحت تستفز الجماهير الرياضية قبل أن تستفز المتضررين من مسئولي الأندية في قراراتها المتباينة, والعجيب والغريب أن هذه اللجان تتراجع بعملها بشكل مخيف وغير قادرة على العمل بشكل احترافي حتى بدأ المتابع الرياضي يشعر أن بين أعضاء هذه اللجان تنافر كبير أدى إلى تعثر عملها  وأن كل عضو منهم يبحث عن البروز الإعلامي على حساب إتقانه لعمله المطلوب منه وقد يتوقع البعض أن في هذا الكلام تحامل على هذه اللجان أو تجني ولكن ما صرح به الأمير نواف وما يدور في الشارع الرياضي هذه الأيام من احتقان جماهيري وتصاريح إعلامية يؤكد براءتي وصدق كلامي, وقديما قيل (لايجمع الناس على خطأ) ومجتمعنا الرياضي أصبح على قدر كبير من الوعي والثقافة الرياضية والإلمام بقوانين اللعبة ولوائحها.
وكيف لهذه اللجان أن تتطور وتواكب العمل الاحترافي وبعض أعضائها والذين يعوَل عليهم كثيراً يعمل في أكثر من منصب ولديه الكثير من المهام  مما  يثقل عليه ويشتت ذهنه وتركيزه وقد قال تعالى (مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ). الأحزاب, ولذلك يجب مراعاة هذه النقطة الهامة فمثل هؤلاء الأعضاء إن لم يقصر بعمله كعضو ربما قصر في عمله الحكومي الذي استؤمن عليه وهذا مالا يقبله أحد, والعكس صحيح , والذي  أتمنى أن لايأتي مدافعاً  ويقول إن بعض هؤلاء الأعضاء في النهاية أناس متطوعون (وليس على المحسنين من سبيل) وهذا خطأ جسيم ونقص في مفهوم العمل التطوعي لدى مجتمعنا لا أريد أن أشغل المتلقي الفاضل به فالتطوع مسؤولية كبيرة فليس المتطوع مع عظيم إسهامه ومع تقديرنا لما يقوم به متفضلاً على الجهة التي يعمل بها, بل هو مسؤول يتحمل نتائج عمله, وعليه أن يسعى للإحسان فيه وتطويره وإتقانه (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه) والبلد مليئة بالطاقات الطموحة والعالية الكفاءة ولن يتوقف العمل على هؤلاء الكرام , كذلك نلاحظ أن كل عضو من هذه اللجان يريد أن يخرج ويتحدث سواء كان ملماً باللوائح أو غير ذلك المهم أن تظهر صورته أو يسمع صوته حتى لمسنا تباينا وتناقضاً واضحاً في حديث أعضاء اللجنة الواحدة والذي أوقعهم في حرج شديد أمام الجميع, وأعتقد أن هذه المشكلة ستنتهي بإذن الله عند تعيين متحدث إعلامي لكل لجنة يتولى التصريح والتوضيح عند أي قرار يصدر أو مستجدات تحدث, ولكنني أؤكد هنا أن هذه اللجان لن ترتقي لما يطمح له المسؤلون وستظل في مكانها تراوح مالم تغربل ويعاد تشكيلها بأعضاء متفرغين أو شبه متفرغين وتحدد أهداف كل لجنة واختصاصاتها وتوضح للجميع, بالإضافة إلى إعادة النظر في لوائح هذه اللجان والعمل بلوائح الإتحاد الدولي لكرة القدم دون زيادة أو نقصان حتى لانضطر إلى إجراء عملية التصويت مرة أخرى فعندما تكون اللوائح واضحة ومنبثقة من لوائح الإتحاد الدولي لا أعتقد أننا بحاجة إلى التصويت وبذلك تقل الأخطاء وتتضح الأهداف دون أن نضع مجالاً للأهواء الشخصية والاجتهادات الفردية التي قد يكون ضررها أكبر من نفعها.
رائد التحدي والاحترام
من المؤكد أن الكثير من الأندية استفادة من أخطاء التحكيم لهذا العام وربما تضررت كذلك ولكن باعتقادي أن أكثر الأندية تضرراً وبشهادة جميع النقاد والمحللين الرياضيين والمحايدين كان نادي الرائد والذي خسر مايزيد عن خمسة عشرة نقطة بأخطاء تحكمية فادحة لو وقعت لبعض الأندية لأقامت الدنيا ولم تقعدها وناحت وولولت حتى يسمع صوت صدى شكواها في كل مكان ولكن لأن هذا الرائد كبير بجماهيره التي كانت ومازالت تسانده ولم تخرج عن النص في يوم من الأيام بالرغم مما يحدث لمعشوقها. وكذلك كبير برجالاته ورئيسه الخلوق الذي أسجل هنا إعجابي بلغته المؤدبة والمتزنة حيث يخرج ويؤكد بعد كل مباراة يهزم بها فريقه بأخطاء تحكيمية تدنو به إلى حافة الهبوط أن هذه الأخطاء جزء من اللعبة وأنه لايشكك مطلقاً بنزاهة حكمنا السعودي بالرغم من الضغوط المحيطة به, أعلم أن هناك أخطاء إدارية كثيرة وقعت بها إدارة الرائد وكذلك تخبطات فنية إلا أنني أكبرت هذا التعامل المثالي وردة الفعل المتزنة دائماً والتي كسبت تعاطف الجميع حتى قال لي أحد الإعلاميين الرياضيين المرموقين إنه يتمنى بقاء الرائد بسبب شعبيته الجارفة وبسبب رقي تعامل منسوبيه بالرغم من اختلاف ميوله , قد يكون في حديثي جروحاً ولكنها الحقيقة التي يؤكدها جل المحايدين.
 
نقش على حجر
 
محبتي فيك تأبى أن تطاوعني
     بان أراك على شيءٍ من الزللِ
------------                ----------
* لاعب نادي الرائد سابقاً ومدير الكرة
 

     

Powered by dc-cms.com 1.0.0 , Copyright (c) 2009 Digital Creativity for Est